عبد الحي بن فخر الدين الحسني
5
نزهة الخواطر وبهجة المسامع والنواظر
على الشيخ مظهر على والشيخ جان على العظيم آباديين ، ثم تردد إلى لكهنؤ وأخذ عن الشيخ ولى اللّه اللكهنوي ولازمه مدة من الزمان ، ثم رجع إلى « عظيم آباد » وتصدر بها للدرس والإفادة ، أخذ عنه كثير من العلماء . مات سنة ست وأربعين ومائتين وألف ؛ كما في « تذكرة النبلاء » . 9 - الشيخ إبراهيم بن عبد الأحمد السورتى الشيخ الفاضل إبراهيم بن عبد الأحمد الشافعي السورتى باعكظة كان من كبار العلماء ، ولد ونشأ بمدينة « سورت » ، وقرأ العلم على أبيه وعلى غيره من العلماء ثم ولى الخطابة بالجامع الكبير في مدينة بمبئي ، والتدريس في المدرسة المحمدية بها ، فدرس وأفاد مدة من الزمان ، وأخذ عنه خلق كثير من العلماء ، ومن مصنفاته « تحفة الإخوان » كتاب له في الفقه الشافعي و « نعم الانتباه » وغيرهما . مات لثلاث ليال بقين من رجب سنة اثنتين وثمانين ومائتين وألف فدفن بمقبرة السيد محمد بن عبد اللّه العيدروس ؛ كما في « الحديقة » . 10 - مولانا إبراهيم بن مدين اللّه النگرنهسوى الشيخ الفاضل إبراهيم بن مدين اللّه بن أمين اللّه النگرنهسوى أحد فحول العلماء ، ولد لليلتين خلتا من رجب سنة خمس وعشرين ومائتين وألف وقرأ المختصرات على أبيه وعلى غيره من العلماء ثم سافر إلى « رامپور » وأخذ عن الشيخ نور الإسلام بن سلام اللّه الدهلوي ثم الرامپورى وعن المفتى شرف الدين ومولانا حيدر على الطوكى ، ثم سافر إلى دهلي وقرأ بعض الكتب على المفتى صدر الدين الدهلوي ، وأسند الحديث عن الشيخ حسن على والشيخ المحدث إسحاق بن أفضل العمرى سبط الشيخ عبد العزيز كلاهما عن الشيخ عبد العزيز المذكور ، والشيخ حسن على غير مرزا حسن على المحدث اللكهنوي ، ثم أخذ الطريقة عن السيد الإمام المجاهد أحمد بن عرفان البريلوي ، ولازمه مدة ، ثم تصدى للدرس والإفادة ، وولى